علاج الانزلاق الغضروفي القطني بنظام التحريض الفائق

الانزلاق الغضروفي القطني (Lumbar Disc Herniation) هو حالة تحدث نتيجة انزياح أو تمزق الأقراص الموجودة بين الفقرات والتي تعمل كممتص للصدمات، بسبب الإجهاد أو السقوط أو حمل الأثقال، مما يؤدي إلى الضغط على الأعصاب الخارجة من الحبل الشوكي. يمكن أن يسبب الانزلاق الغضروفي القطني آلاماً شديدة في أسفل الظهر والساقين، وخدراً وضعفاً عضلياً ومشاكل مثل سلس البول. إلى جانب الطرق الجراحية لعلاج الانزلاق الغضروفي القطني، تم تطوير أيضاً طرق علاجية غير جراحية. واحدة من هذه الطرق هي طريقة العلاج الطبيعي المسماة نظام التحريض الفائق (Super Inductive System - SIS).

نظام التحريض الفائق هو جهاز يستخدم المجالات الكهرومغناطيسية عالية التردد لتسخين الأنسجة وزيادة تدفق الدم. وبهذه الطريقة، يتم تقليل الالتهاب والوذمة والألم في الأنسجة، وتسريع عملية الشفاء. يساعد نظام التحريض الفائق في تقليل حجم الأقراص التي تضغط على جذور الأعصاب لدى المرضى المصابين بالانزلاق الغضروفي القطني وتحسين وظائف الأعصاب.

يمكن تطبيق علاج نظام التحريض الفائق على المرضى الذين تم تشخيص إصابتهم بالانزلاق الغضروفي القطني بناءً على توصية الطبيب. تستغرق جلسات العلاج حوالي 15-20 دقيقة ويتم إجراء 10-15 جلسة إجمالاً، 2-3 مرات في الأسبوع. لا يشعر المرضى بأي ألم أو إزعاج خلال العلاج. يمكن للمرضى مواصلة أنشطتهم اليومية بعد العلاج.

مزايا علاج نظام التحريض الفائق هي:

  • طريقة غير جراحية وبدون أدوية.
  • لا توجد آثار جانبية أو تكاد تكون معدومة.
  • يُظهر تأثيره في وقت قصير.
  • لا يتطلب الإقامة في المستشفى.
  • التطبيق سهل ومريح.

عيوب علاج نظام التحريض الفائق هي:

  • قد لا يكون مناسباً لجميع المرضى.
  • قد لا يكون كافياً بمفرده، وقد يحتاج إلى دمجه مع طرق علاجية أخرى.
  • لا يمكن تطبيقه في حالات مثل وجود جهاز تنظيم ضربات القلب أو غرسات معدنية أو الحمل.

يقدم علاج نظام التحريض الفائق خياراً بديلاً للجراحة للمرضى المصابين بالانزلاق الغضروفي القطني. من المهم أن يستشير المرضى الذين يعانون من شكاوى الانزلاق الغضروفي القطني أطباءهم لتحديد طريقة العلاج الأنسب.

في عيادتنا نعالج مرضانا بنظام التحريض الفائق. للحجز والمعلومات يمكنكم الاتصال على الرقم 05459195413.


إخلاء المسؤولية الطبية: المعلومات الواردة في هذا المقال هي لأغراض تعليمية فقط ولا تُعد بديلاً عن الاستشارة الطبية المتخصصة أو التشخيص أو العلاج. استشر دائماً طبيبك أو مقدم الرعاية الصحية المؤهل بشأن أي أسئلة قد تكون لديك حول حالة طبية.