التكامل العظمي (Osseointegration) هو إجراء يتم فيه وضع غرسة من التيتانيوم داخل العظم. تلتصق هذه الغرسة تدريجياً بالعظم وتُعتبر جزءاً من الجسم. يخرج جزء من الغرسة عبر الجلد إلى الخارج، ويمكن ربط الطرف الاصطناعي بها بواسطة البراغي. وبهذه الطريقة يتم إلغاء الحاجة إلى وجود تجويف (socket) للطرف المتبقي من الساق.

مزايا هذا الطرف الاصطناعي:

  • سيتمتع المريض بحرية حركة أفضل ولفترة أطول لأنه سيستهلك طاقة أقل أثناء الوقوف والمشي.
  • ستقل مشاكل الظهر لدى الشخص لأنه يوفر وضعية جلوس أفضل.
  • ستزول مشاكل التجويف تماماً.
  • سينخفض خطر السقوط لأن الشخص سيشعر بشكل أفضل بالأرض التي يخطو عليها.
  • يمكن تركيب الطرف الاصطناعي وإزالته بسهولة.

الأمور التي يجب أخذها بعين الاعتبار

التكامل العظمي ليس مناسباً حالياً لجميع الأشخاص الذين يعانون من البتر. أنواع معينة من الأمراض تؤثر سلباً على الأهلية العامة لمثل هذه العملية. أحد الجوانب المهمة المتعلقة بالتكامل العظمي هو أن الجلد (الفُغْرة - stoma) يبقى مفتوحاً بشكل دائم. يجب تنظيف هذه الفُغْرة مرتين يومياً بالماء الدافئ والماء المؤكسج. تستغرق هذه العملية بضع دقائق فقط، وهي ضرورية لمنع حدوث التهيج والعدوى. في بعض الحالات، قد يتهيج الجلد عند نقطة الفُغْرة، وفي هذه الحالة قد تكون هناك حاجة إلى رعاية أكثر عناية أو علاج بالمضادات الحيوية.

ما يجب أن تعرفه:

قد تكون الغرسة أكثر وضوحاً من خلال الملابس.

يحدث الألم بشكل متكرر (ألم عضلي، ألم في منطقة الالتحام) خلال السنة الأولى بعد وضع الغرسة. ومع ذلك، تتوقف هذه الآلام مع تقوية عضلات الطرف المبتور وتصبح أكثر صلابة. للوصول إلى هذه المرحلة، يجب أن يكون المريض مصمماً.

على الرغم من ندرة حدوثها، قد تحدث عدوى والتهاب في العظم. في هذه الحالة، قد يلزم إزالة الغرسة.

في حالة السقوط العنيف، هناك خطر صغير من تكسر العظم في مكان قريب من الغرسة.

ما يمكن للمرضى الذين يستخدمون هذا الطرف الاصطناعي القيام به، على سبيل المثال:

  • الاستحمام أو الاغتسال
  • قيادة السيارة
  • ركوب الدراجة على الطريق
  • السباحة
  • المشي صعوداً على المنحدرات
  • صعود السلالم

بعد حوالي سنتين من إعادة التأهيل والتقوية الدقيقة لعضلات وعظام الطرف المبتور، يمكن القيام حتى بأنشطة أكثر شدة.

لا يُنصح بالرياضات التي تتضمن الصدمات والاحتكاك مثل كرة القدم، والفنون القتالية، والتزلج لأنها تزيد من خطر كسور العظام.

لمن يناسب التكامل العظمي؟

لا تزال تطبيقات التكامل العظمي في مرحلة التطوير، وفي المستقبل ستكون هناك إمكانية لإجراء عمليات جراحية للساق السفلى، والذراع، واليد، والأصابع. يتم تطبيق إجراء اختيار صارم بسبب المخاطر التي قد تحدث لدى المرضى الذين يعانون من مشاكل صحية معقدة. يمكن إجراء التكامل العظمي للأشخاص الذين يعانون من البتر والذين وصلوا إلى النضج الجسدي ويستوفون معايير الاختيار. يشمل ذلك التمتع بصحة جسدية وعقلية جيدة، وعدم وجود مشاكل في الدورة الدموية أو مرض السكري.

التدخين أيضاً غير مقبول تماماً لإجراء عملية التكامل العظمي. يجب أن يكون المرضى قد أقلعوا عن التدخين قبل العملية، ويُمنع التدخين مرة أخرى بعد العلاج.


إخلاء المسؤولية الطبية:

هذا المحتوى مخصص لأغراض تعليمية وإعلامية فقط ولا يُقصد به أن يكون بديلاً عن الاستشارة الطبية المهنية أو التشخيص أو العلاج. استشر دائماً طبيبك أو غيره من مقدمي الرعاية الصحية المؤهلين بخصوص أي أسئلة قد تكون لديك حول حالة طبية أو خطة علاجية. لا تتجاهل أبداً المشورة الطبية المهنية أو تؤخر طلبها بسبب شيء قرأته في هذا المحتوى.